يا ديارا لأحباء نأت
ألناء عنك يوما من وصول ؟
22
كان روض العيش فيها يانعا
قبل أن آذن عودتي بالذيول
23
بمدام أشرقت أقداحها
بزغت كالشمس في ثوب الأصيل
24
وشدت ورقاء في أفنانها
أوتيت علما بموسقى الهديل
25
حبذا اللهو وأيام الصبا
وندامى نظمتهم ساعة
عللاني بعدها من عودها
إذ مضت وهي قصيرات المدى
جهل اللائم ما بي ورأى
أن يفيد العلم نصحا من جهول
30
لا ينال الحمد في مدحي له
من يعد الفضل من نوع الفضول
31
صفحة ٣٠٤