فمن فخر دولتنا نامق
بحسن المزايا وإحسانها
22
وما زال نائله منهلا
لصادي الحشاشة ظمآنها
23
أباد الطغاة وأفنى العصاة
ودمرها بعد عصيانها
24
وألبس تاج الفخار
وقرب أشراف قطانها
25
فكانت إليه أحب الديار
وحب الديار لسكانها
26
ومكنه الله من عزة
من الأمن غاية إمكانها
27
فلاحت عليه سطور الهنا
قرأنا السرور بعنوانها
28
وكم فتنة أوقدت قبله
فكان الخمود لنيرانها
29
أحل رعيته في أمان
أقر الجميع بأوطانها
30
وكل له منه ما يستحق
بوزن الرجال ورجحانها
31
صفحة ١٢٧