أيا شرف الإسلام دمت مشرفا
ولا زال ذا فخر برتبتك الفخر
2
ألم تر أن المجد أتلع جيده
لمجدك إذ أضحى وأنت له صدر ؛
3
وأصبح منك الجود حالي نحره ؛
فلا مر عصر أنت فيه ولا دهر ؛
4
حليت أزالا إذ حللت بسوحها ؛
ففي انفها شنف وفي أذنها شذر ؛
5
وصغت عقود النظم والنثر يافعا
فعاد إلى ريعانه منهما العمر
6
وقلدت القريض لآلئا ؛
ولا عجب فالدر معدنه البحر ؛
7
وقد عم منك الجود نجدا وغوره
وأصبح سهلا من هواطله الوعر ؛
8
فجد لي بهاتيك الوريقات عاجلا
لأفعل فيها مثلما يفعل الهر
9
ولا غرو يا مولاي إن قرئت بأن
تداول سمع المرء أنمله العشر
10
صفحة ٤٥٨