369

ما أجمل الراح فوق راح

صفراء كالشمس في الاصيل

تغادر الصدر ذا انشراح

للأنس في طيه مقيل

ولا تذر خمرة الجفون

فسكرها في الهوى جنون

ولتخش من أسهم العيون

فإنها رائد المنون

عرضت منها إلى الفتون

وكل خطب بها يهون

أهيم بالغادة الرادح

والجسم من حبها عليل

لو بت منها على اقتراح

نقعت من ريقها الغليل

أواعد الطيف للمنام

ومن لعيني بالمنام

اسهر في ليلة التمام

وأنت يا بدر في التمام

وألثم الزهر في الكمام

عليه من ثغرك ابتسام

صفحة ٣٦٩