321

لأنهما في الروض قبل تولدا

. . .

بنات لأم قد حبين لروحها

دعاها الهوى من بعد كتم لبوحها

فأقلامها تهوي لخط بلوحها

فبالأمس كانت بعض أغصان دوحها

فعادت إليها اليوم من بعد عودا

. . .

ويا رب حصن في ذراها قد اعتلى

أنارت بروج الأفق في مظهر العلا

بروج قصور شدتها متطولا

فأنشأت برجا صاعدا متنزلا

يكون رسولا بينها مترددا

. . .

وهل هي إلا هالة حول بدرها

يصوغ لها حليا يليق بنحرها

تطور أنواعا تشيد بفخرها

فحجل برجليها وشاح بخصرها

وتاج بأعلى راسها قد تنضدا

. . .

صفحة ٣٢١