6

ولأنت ظل الله بين عباده

وبلاده إن عدد الأفياء

أمؤمل الإسلام إن وسائلي

هن الشموس فما بهن خفاء

مالي سوى حبي لملكك مذهب

ولربما تتخالف الأهواء

صفحة ٦