إذا ذكر الإغضاء والحلم والتقى
وحدثت عن علياه حدث عن البحر
تخونه صرف الزمان وهل ترى
دواما لحال أو بقاء على أمر
هو الدهر ذو وجهين يوم وليلة
ومن كان ذا وجهين يعتب في غدر
تولى شهيدا ساجدا في صلاته
أصيل التقى رطب اللسان من الذكر
وقد عرف الشهر المبارك حق ما
أفاض من النعمى ووفى من البر
وباكر عيد الفطر والأمر مبرم
وليس سوى كأس الشهادة من فطر
أتيح له وهو العظيم مهابة
وقدرا حقير الذات والخلق والقدر
شقي أتته من لدنه سعادة
ومنكر قوم جاء بالحادث النكر
وما غض من عال جناية سافل
وأسباب حكم الله جلت عن الحصر
فهذا علي قد قضى بابن ملجم
وأوقع وحشي بحمزة ذي الفخر
صفحة ٤٨١