وهيهات من للشمس منك بمشبه
كمال بلا نقص ونفع بلا ضر
حملنا على الأعناق منك سحابة
مباركة السقيا مقدسة القطر
ولما أتينا اللحد في غلس الدجى
رأينا أفول الشمس في مطلع الفجر
فلو أن قبرا صار للناس قبلة
جعلنا مصلانا إلى ذلك القبر
ولو وجد الخلق السبيل لتربة
حوت لحدك المكنوف بالفضل والبر
لطافوا بها سبعا ولبوا وأحرموا
ففازوا لديها بالمثوبة والأجر
وذادت عن العلياء عزمة يوسف
سليل علاك الطاهر الملك البر
ولكنه حكم من الله نابع
يقابل بالتسليم والصبر والشكر
ودونك من عبد لملكك نادب
ثناء كما هب النسيم على الزهر
ولو كان في وسعي عناء بلغته
بما يقتضيه قدرك الضخم لا قدري
صفحة ٤٧٨