456

تواريت عن ناظري ظاهرا

وشخصك في الفكر ما إن توارى

وأحللتني للأمان حمى

ورميت بها من فؤادي الجمارا

فمن بعتبك بعد العتاب

وكنت أؤمل عنك اصطبارا

صفحة ٤٥٦