339

البحر : -

يا أبا الفضل إن تخب عن سواد

العين ما غبت عن سواد الفؤاد

صار يوم السرور بعدك ليلا

ووثير المهاد شوك القتاد

وكأن الجفون إذا غبت عنها

نحرت دمعها لضيف السهاد

صفحة ٣٣٩