157

البحر : منسرح

يا قلب كم هذا الجوى والجفوت

ذماءك ستبق لئلا يفوت

فقال لا حول ولا قول لي

قد كان ما كان فحسبي السكوت

فارقني الرشد وفارقته

لما تعشقت بشيء يموت

صفحة ١٥٧