588

وإذا ما فهت باسم أبيه ،

كان للميثاق والعهد فالا

إن أسأنا لم يرعنا بلوم ،

وإذا لمناه أبدى احتمالا

كان عصر الأنس منك رقادا ،

ولذيذ العيش فيه خيالا

من لدست الحكم بعدك قاض

لم يمل يوما إذا الدهر مالا

من لإصلاح الرعايا ، إذا ما

أفسدت منها يد الدهر حالا

من لإطفاء الحروب ، إذا ما

صار آل المرء بالكر آلا

وإذا صار الجدال جلادا ،

أخمد الحرب ، وأفنى الجدالا

رب يوم معرك الحرب فيه

حطم السمر وفل النصالا

ذكر الأحقاد فيه رجال ،

حبب الطعن إليها النزالا

في مكر واسع الهول ضنك ،

لا يطيق الطرف فيه مجالا

صفحة ٥٨٨