472

فتراني يوما بخمارة النه

ر ، وطورا بحانة الدرباس

فأناس تلوم في نقص كيسي ،

وأناس تلوم في ملء كاسي

ذاك خير من خدمتي لأناس

هم إذا ما اختبرت غير أناس

يستقلون ما بذلت من النص

ح ويستكثرون فضل لباسي

ولو اني أفوه فيهم بلفظ ،

كاد أن ينسف الجبال الرواسي

فسأفني ما قد حويت ولا أذ

خر فلسا لساعة الإفلاس

وإذا ما غرقت في لجج اله

م ، ففي ماردين ملقى المراسي

بلدة ما أتيتها قط إلا

خلتها بلدتي ومسقط راسء

بذلوا لي مع السماحة ودا ،

هو منهم يزيد في إيناسي

فنهاري جليس ليث عرين ،

ومسائي ضجيع ظبي كناس

صفحة ٤٧٢