470

ويطلع في سماء الطرس شهبا

ثواقبها لأفق اللك تحمي

إذا رام استراق السمع يوما

رجيم الكيد عاجله برجم

فيا من ساد في فضل ولفظ ،

كما قد زاد في عمل وعلم

لقد بسمت لنا الأيام لما

بذلت لنا محيا غير جهم

وشاهد ناظري أضعاف ما قد

تفرس قبل ذلك فيك فهمي

فكيف أروم أن أجزيك صنعا ،

وأيسر صنعك التنويه باسمي

فعلك أن تمهد بسط عذري ،

لمعرفتي بتقصيري وجرمي

فمثلك من ترفق بالموالي ،

وغض عن المقصر جفن حلم

ودم في سبق غايات المعالي ،

تصوب للفخار جواد عزم

صفحة ٤٧٠