البحر : رمل تام
كرر اللوم عليه إن تشا ،
فهو صب بحمياه انتشى
هزه بل أزه ذكر الحمى ،
فتثنى طربا ، بل رعشا
كاد أن يقضي فجددت له
ذكر سكان الحمى ، فانتعشا
لست عندي عاذلا بل عادل ،
سر بالذكرى فوشى ، إذ وشى
مغرم حاول كتمان الهوى ؛
وشهود الدمع لا ترضى الرشى
شام برق الشام صبحا : فصبا
وتراعاه عشاء ، فعشا
لاح ، والليل به مكتهل ،
وجنين الصبح حمل في الحشا
وهلال الأفق يحكي قوسه
جانب المرآة يبدو من غشا
وحكى كيوان صقرا لائذا
بجناح النسر لما فرشا
وكأن المشتري ذو أمل
نال حظا ، ومن البدر ارتشى
صفحة ٤٥٧