452

مذهب ما ذهبت عنه ودين

ما تعرضت فيه للإشراك

أيها الأروع الذي لفظه وال

فضل بين الأنام زاه وزاك

إن تغب عن لحاظ عيني ، فللقل

ب لحاظ سريعة الإدراك

لم تغب عن سوى عيوني ، فقلبي

شاكر عن علاك ، والطرف شاك

صفحة ٤٥٢