ملك يعتق العبيد من الرق ،
ويشري الأحرار بالإحسان
بسجايا رضعن در المعالي ،
ومزايا رضعن در المعاني
فلباغ عصاه حمر المنايا ،
ولباغي عطاه بيض الأماني
يا أخا الجود ليس مثلك موجو
دا ، وإن كان باديا للعيان
أنت بين الأنام لفظه إجما
ع ، عليها اتفاق قاص ودان
ذلك الرتبة التي قصرت دو
ن علاها النسران والفرقدان
والحسام الذي إذا صلت البيض
وصلت في البيض والأبدان
قام في حومة الهياج خطيبا ،
قائلا : كل من عليها فان
واليراع الذي يزيد بقطع الرا
س نطقا من بعد شق اللسان
لم تمس التراب نعلاك ، إلا
حسدته معاقد التيجان
صفحة ٣١٣