301

فقلت ، لما أثقلا

ظهري بأعباء الندى :

نفسي الفداء لأميري

ومن تحت السما

كأنذما جودهما

مجلجل من الحبا

إذا ونت رعوده

عنت له ريح الصبا

فطبق الأرضين حتى

بلغ السيل الزبى

كأنما البيداء ، غب

صوته ، بحر طما

يلومني في البعد

عن حماها خل لحى

واللوم للحر مقيم

رادع ، والبعد لا

فسوف يعتادهما

مني امرؤ محض الولا

يجوب جوزاء الفلا

محتقرا هول الدجى

صفحة ٣٠١