وأضيق من سم الخياط اعتذاره ،
وصدر من الأرض البسيطة أفسح
تحل بكفيه اللهى عمر ساعة ،
لتنزحها وفاده ، ثم تنزح
لقد ظل يصميني الزمان لبعده ،
ويحزن قلبي منه ما كان يفرح
فقلت لصرف الدهر ها أنا راحل
غلى ملك قلبي منه ما كان يفرح
إلى ملك يخفي الملوك ، فيجتلي ،
وتغلق أبواب السماح ، فيفتح
إلى ملك لا مورد الجود عنده
أجاج ، ولا مرعى السماح مصوح
إلى ملك يلقى الثناء بمثله
وينعم من بعد الثناء ويسمح
إلى ملك لا زال للمدح خاطبا ،
وزاد إلى أن كاد للمدح يمدح
ويذكرني الإلف الذي هو فاقد ،
فقد زجل المداح فيه ووشحوا
تقول لي العلياء ، إذ زرت ربعه ،
رويدك ! كم في الأرض تسعى وتكدح
صفحة ٢٨٥