قد كاد يغرق بحر نائلك الورى ،
فجعلت سر الجود سفن نجاتها
فاسعد بعيد أنتم عيد له ،
ومواسم بكم هنا ميقاتها
فطر فطرت بيمنه كبد العدى ،
فشغلت أنفسها بها عن ذاتها
ووصلت فيه العاكفين على التقى ،
فشركتها في صومها وصلاتها
فاستجلها من حور حلة بابل ،
فلذاك تبدي السحر من نفثاتها
ظمآنة للقاك ، وهي روية ،
ببدائع تروي غليل رواتها
~ من قربش حضرتكم على عادتها
تستنجز الوعد الشريف لريها
لتروع قلب عداتها بعداتها
هذي كنوز الشكر وافرة لكم ،
فاجعل نجاز الوعد بعض زكاتها
صفحة ٢٥٣