253

قد كاد يغرق بحر نائلك الورى ،

فجعلت سر الجود سفن نجاتها

فاسعد بعيد أنتم عيد له ،

ومواسم بكم هنا ميقاتها

فطر فطرت بيمنه كبد العدى ،

فشغلت أنفسها بها عن ذاتها

ووصلت فيه العاكفين على التقى ،

فشركتها في صومها وصلاتها

فاستجلها من حور حلة بابل ،

فلذاك تبدي السحر من نفثاتها

ظمآنة للقاك ، وهي روية ،

ببدائع تروي غليل رواتها

~ من قربش حضرتكم على عادتها

تستنجز الوعد الشريف لريها

لتروع قلب عداتها بعداتها

هذي كنوز الشكر وافرة لكم ،

فاجعل نجاز الوعد بعض زكاتها

صفحة ٢٥٣