247

أغرقتني بالجود مع سأمي له

ردا علي ، فكيف لو قلت : اعطني

يعتادني بالشام برك واصلا ،

طورا ، وطورا في بلاد الأرمن

ويزورني في غيبتي ، ويحوطني

في أوبتي ، ويعودني في موطني

أتعبتني بالشكر أعجز طاقتي ،

وظننت أنك بالنوال أرحتني

أخفيت برك لي ، فأعلن منطقي ،

لا يشكر النعماء من لم يعلن

شهدت علومك أنني لك وامق ،

والله يعلم والأنام بأنني

وعرفت رأيك بي ، فلو كشف الغطا

عن حالة ما ازداد فيك تيقني

عودتني صفو الوداد ، فعد به ،

واصبر لعادتك التي عودتني

واعذر محبا حبه لعلاكم

طبع ، وصفو وداده من معدن

يعو لدولتك الشريفة مخلصا ،

والناس بين مؤمل ومؤمن

صفحة ٢٤٧