مشوا كمشي القطا ، حتى إذا حملوا
ثقل القيود مشوا مشي العصافير
يا باذل الخيل في يوم الغلو بها ،
وما أتين بسعي غير مشكور
إن كان زهوة كسرى بالألوف فكم
وهبت من عدد بالألف مجذور
أو كان بالجوسق النعمان تاه ، فكم
من جوسق لك بالشعبين معمور
في كل مستصعب الأرجاء ممتنع
تبنى القناطر فيه بالقناطير
لو مر عاد بن شداد بجنته ~
لا غرو إن جدت للوفاد قاصدة
إليك تطوي الفلا طي الطوامير
إن تسع نحوك من أقصى الشآم ، فقد
سعت إلى الملك المنصور من صور
فاسعد بعيد به عاد السرور لنا ،
وعاد شانيك في غم وتكدير
صمت بصومك أسماع العداة ، وكم
قلب لهم منك بالإفطار مفطور
صفحة ٢١٧