209ديوان صفي الدين الحليصفى الدين الحلى - ٧٥٢ هجريتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالإیلخانیون (فارس، العراق، شرق ووسط الأناضول)، ٦٥٤-٧٥٤ / ١٢٥٦-١٣٥٣وإليك كان الملك يطمح بعده ،يبغي جوابا لو سمحت بردهفتركته طوعا ، وكنت ممكنامن فك معصم كفه عن زندهوشددت أزر أخيك يا هارونه ،لما توقع منك شدة عضدهحتى أحاط بنو الممالك كلها ،علما بأنك قد وفيت بعهدهسمحت بك الأيام ، وهي بواخل ،ولربما جاد البخيل بعمدهوعد الزمان بأن نرى فيك المنى ،والآن أوفى الزمان بوعدهلله كم قلدتني من منة ،والقطر أعظم أن يحاط بعدهوعلمت ما في خاطري لك من ولا ،حتى كأنك حاضر في ودهإن كان بعدي عن علاك خطية ،قد يغفر المولى خطية عبدهبعد الوفي كقربه ، إذ ودهباق كما قرب الملول كبعدهصفحة ٢٠٩نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي