ملك حوى رتب الفخار بسعيه ،
والملك إرثا عن أبيه وجده
متسهل في دست رتبة ملكه ،
متصعب من فوق صهوة جرده
فإذا بدا ملأ العيون مهابة ؛
وإذا سخا ملأ الأكف برفده
كالغيث يولي الناس جودا بعدما
بهر العقول ببرقه وبرعده
فالدهر يقسم أنه من رقة ،
والموت يحلف أنه من جنده
والوحش تعلن أنها من رهطه ،
والطير تدعو أنها من وفده
نشوان من خمر السماح ، وسكره ~
يا ابن الذي كفل الأنام كأنما
أوصاه آدم في كلاية ولده
المالك المنصور ، والملك الذي
حاز الفخار بحده وبجده
أصل به طابت مآثر مجدكم ،
والغصن يظهر طيبه من ورده
صفحة ٢٠٧