لا جور في بلاده ، ولا عدا ،
إن عد في العدل زبيد وعدن
كم بدر أعطى الوفود ولهى ،
وكان يرضيهم كفافا ولهن
جنيت من إنعامه خير جنى ،
وكنت من قبل كميت في جنن
فما شكيت في حماه لغبا ،
ولو أطاق الدهر غبني لغبن
دعوته بالمدح عن صدق ولا ،
فلم يجب يوما بلم ، ولا ، ولن
أنظم في كل صباح ومسا ،
كأنه لصارم الدهر مسن
يا ملكا فاق الملوك ورعا ،
إن شان أهل الملك طيش ورعن
أكسبتني بالقرب مجدا وعلا ،
فصغت فيك المدح سرا وعلن
إن أولك المدح الجميل فخرا ،
وإن كبا فكر سواي أو حرن
لا زلت في ملكك خلوا من عنا ،
وليس للهم لديك من عنن
صفحة ١٤٤