288

فلا تستأصل الأموال حتى

يكونوا كلهم متواطئينا

وإلا أي منفعة بقوم

إذا استحفظتهم لا يحفظونا

أليس الآخذون بغير حق

لمافوق الكفاية خائنينا

وأن الكانزين المال منهم

أولئك لم يكونوا مؤمنينا

تورع معشر منهم وعدوا

من الزهاد والمتورعينا

وقيل لهم دعاء مستجاب

وقد ملئوا من السحت البطونا

فلا تقبل عفاف المرء حتى

ترى أتباعه متعففينا

ولا تثبت لهم عسرا إذا ما

غدت ألزامه متمولينا

فإن الأصل يعرى عن ثمار

وأوراق ويكسوها الغصونا

فإن قطائع العربان صارت

لعمال لها ومشارفينا

صفحة ٢٨٨