281

سبوا الرعية لم يبقوا على أحد

ولا أمانة للقبط الملاعين

لاتأمنن على الأموال سارقها

ولا تقرب عدو الله والدين

وخل غزو هلاكو والفرنس معا ~

واغرن عامل أسوان تنال به

جنات عدن بإحسان وتمكين

وكل أمثاله في القبط أغزهم

فالغزو فيهم حلال الدهر والحين

واسلبهم نعما قد شاطروك بها

كما يشاطر فلاح الفدادين

فقد تواطوا على الأموال أجمعها

وفذلكوا كل تسعين بعشرين

وصانعوا كل مستوف إذا رفعوا

له الحساب بسحت كالطواعين

~ قس القسوس ومطران المطارين

~ إما برسم مداد أو لصابون

صفحة ٢٨١