95ديوان بهاء الدينالبهاء زهير - ٦٥٦ هجريتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرولا غصن إلا وهو نشوان راقصولا طير إلا وهو فرحان يصدحوقد أشرقت أقطارها فاغتدى لهاشعاع له فوق المجرة مطرحوشرفت مغناها فلو أمكن الورىلطافوا بأركان لها وتمسحواووالله ما زالت دمشق مليحةولكنها عندي بك اليوم أملحعرضت على خير الملوك بضاعتيفألفيت سوقا صفقتي فيه تربحوقد وثقت نفسي بأني عندهسأزداد عزا ما بقيت وأفلحوأن خطوبا أشتكيها ستنجليوأن أمورا أبتغيها ستنجحوأن صلاح الدين ذا المجد والعلالما أفسدت مني الحوادث يصلحيشرق غيري أو يغرب إننيلدى يوسف في أنعم لست أبرحأمولاي سامحني فإنك لم تزلتسامح بالذنب العظيم وتسمحصفحة ٩٥نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي