ووالله ما حالت عهود مودتي
وتلك يمين لست فيها بآثم
مقيم وقلبي في رحالك سائر
لعلك ترضاه لبعض المراسم
وليك إن يمثل فأزين ماثل
لديك وإن يخدم فأنصح خادم
ولو كنت عنه سائلا لوجدته
على بابك الميمون أول قادم
وإلا فسل عنه ركابك في الدجى
لقد بريت من لثمه للمناسم
صفحة ٤٨٦