451

إلى ملك في العين يملأ سرحة

ويملأ آفاق البلاد اهتمامه

أخو يقظات ليس يعرف طرفه

غرارا سوى ما يحتويه حسامه

يقصر عنه المدح من كل مادح

ولو كان من زهر النجوم نظامه

فيا ملك العصر الذي ليس غيره

يرجى ويخشى عفوه وانتقامه

تقدم ذكر الجود قبلك في الورى

وأصبح من ذكراك مسكا ختامه

أمنت بلقياك الزمان صروفه

فغيري من يخشى عليه اهتضامه

وأصبحت من كل الخطوب مسلما

عليك من الله الكريم سلامه

صفحة ٤٥١