449

تضيء ليالي الدهر منك منيرة

وأيامه من فرحة تتبسم

ويا ليت شعري إن قضى الله بالنوى

لمن أبتغي هذا الكلام وأنظم

نسيب كما يهوى العفاف منزه

ومدح كما تهوى المعالي معظم

وشكوى كما رق النسيم من الصبا

وعتب كما انحل الجمان المنظم

تأخر عن وقت الهناء لأنه

له كل يوم من جنابك موسم

وتعلم أني في زماني واحد

وأن كلامي آخر متقدم

صفحة ٤٤٩