400

وكن هكذا حتى تصادف فرصة

تصيب بها ما لامته وتناله

فعرض بذكري حيث تسمع زينب

وقل ليس يخلو ساعة منك باله

عساها إذا ما مر ذكري بسمعها

تقول فلان عندكم كيف حاله

صفحة ٤٠٠