وليس بعيدا من أياديك أنها
تجدد عزا كنت فيه وتضعف
إذا كنت لي فالمال أهون ذاهب
يعوضه الإحسان منك ويخلف
ولا أبتغي إلا إقامة حرمتي
ولست لشيء غيرها أتأسف
ونفسي بحمد الله نفس أبية
فها هي لا تهفو ولا تتلهف
وأشرف ما تبنيه مجد وسؤدد
وأزين ما تقنيه سيف ومصحف
ولكن أطفالا صغارا ونسوة
ولا أحد غيري بهم يتلطف
أغار إذا هب النسيم عليهم
وقلبي لهم من رحمة يترجف
سروري أن يبدو عليهم تنعم
وحزني أن يبدو عليهم تقشف
ذخرت لهم لطف الإله ويوسفا
ووالله لاضاعوا ويوسف يوسف
أكلف شعري حين أشكو مشقة
كأني أدعوه لما ليس يؤلف
صفحة ٣١٧