164ديوان بهاء الدينالبهاء زهير - ٦٥٦ هجريتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرولطالما اشتاقت لقربك أنفسكادت من الأشواق أن تتفطراونذرت أني إن لقيتك سالماقلدت جيد الدهر هذا الجوهراوملأت من طيب الثناء مجامرايذكين بين يديك هذا العنبرافقر لكل الناس فقر عندهاأبدا تباع بها العقول وتشترىتثني لراويها الوسائد عزةويظل في النادي بها متصدرامولاي مجد الدين عطفا إن ليلمحبة في مثلها لا يمترىيا من عرفت الناس حين عرفتهوجهلتهم لما نأى وتنكراخلق كماء المزن منك عهدتهويعز عندي أن يقال تغيرامولاي لم أهجر جنابك عن قلىحاشاي من هذا الحديث المفترىوكفرت بالرحمن إن كنت امرأأرضى لما أوليته أن يكفراصفحة ١٦٤نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي