عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٦١٣
ولطالما اشتاقت لقربك أنفس
كادت من الأشواق أن تتفطرا
ونذرت أني إن لقيتك سالما
قلدت جيد الدهر هذا الجوهرا
وملأت من طيب الثناء مجامرا
يذكين بين يديك هذا العنبرا
فقر لكل الناس فقر عندها
أبدا تباع بها العقول وتشترى
تثني لراويها الوسائد عزة
ويظل في النادي بها متصدرا
مولاي مجد الدين عطفا إن لي
لمحبة في مثلها لا يمترى
يا من عرفت الناس حين عرفته
وجهلتهم لما نأى وتنكرا
خلق كماء المزن منك عهدته
ويعز عندي أن يقال تغيرا
مولاي لم أهجر جنابك عن قلى
حاشاي من هذا الحديث المفترى
وكفرت بالرحمن إن كنت امرأ
أرضى لما أوليته أن يكفرا
صفحة ١٦٤