159ديوان بهاء الدينالبهاء زهير - ٦٥٦ هجريتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروأبت بما تهواه حتى حريمهوتلك التي لا يرتضيها غيورهافإن راح منها ناجيا بحشاشةستلقاه أخرى تحتويه سعيرهاوليس عدوا كنت تسعى لأجلهولكنها سبل الحجيج تجيرهاومن خلفه ماضي العزائم ماجديبيد العدى من سطوة ويبيرهاإذا رام مجد الدين حالا فإنماعسير الذي يرجوه منها يسيرهاأخو يقظات لا يلم بطرفهغرار ولا يوهي قواه غريرهالقد أمنت بالرعب منه بلادهفصدت أعاديها وسدت ثغورهاوأضحى له يولي الثناء غنيهاوأمسى له يهدي الدعاء فقيرهابك اهتز لي غصن الأماني مثمراورقت لي الدنيا وراق سرورهاوما نالني من أنعم الله نعمةوإن عظمت إلا وأنت سفيرهاصفحة ١٥٩نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي