205

ديوان ابن سهل الأندلسي

حسبت يوم الوداع أن معي

قلبي ولم أدر أنه سرقا

إن فؤادي فراش شوقكم

صادف نار الغرام فاحترقا

وإن وجدي الذي أراق دم ال

عين لدمع أهدى لها الأرقا

واعجبا لا يزال ذا ظماء

إنسان عين بدمعها غرقا

قد أظلمت عيشتي ولست أرى

إلا بكم مشرقا لها أفقا

فأسأل الله أن يعيدكم

ويجمع الشمل بعدما افترقا

صفحة ٢٠٥