162

ديوان ابن سهل الأندلسي

البحر : كامل تام

جاهدت في تمهيد حمص راحلا

عنها وزنت فناءها مستوطنا

كالنجم حل محسنا في أفقه

وانقض منه حاميا ومحصنا

كالسيف أغمده يكن لك حلية

أو لا فجرده يكن لك مأمنا

كالبي كان من القصيدة بيتها

وازداد حسنا حين جاء مضمنا

كالغيث في البلد المحيل أتى على

حسن الدعاء وسار عن حسن الثنا

ولقد تهادتك البلاد فأنت ري

حان هناك وأنت نوار هنا

باراك قوم في العلا ولعلة

عز الجمان إذا الحصى لا يقتنى

زج القناة مشابة لسنانها

حتى يهم محارب أن يطعنا

دع من ينازعك الغناء فإنه

خرس ينازع معبدا حسن الغنا

صفحة ١٦٢