153

ديوان ابن سهل الأندلسي

إذا تكلم أصغى الدهر مستمعا

كما يصيخ لداعي الماء ظمآن

كأنما بردتا أثواب هيبته

كسرى ويأخذ عنه الرأي لقمان

جزى الإساءة بالحسنى مسامحة

حتى تخيل أن الذنب قربان

يا دهر شد عليه كف ذي مقة

وابخل به إن بعض البخل إحسان

وأنت متهم إلا عليه ، فها

علق به سبتة تحظى وتزدان

صفحة ١٥٣