إذا تكلم أصغى الدهر مستمعا
كما يصيخ لداعي الماء ظمآن
كأنما بردتا أثواب هيبته
كسرى ويأخذ عنه الرأي لقمان
جزى الإساءة بالحسنى مسامحة
حتى تخيل أن الذنب قربان
يا دهر شد عليه كف ذي مقة
وابخل به إن بعض البخل إحسان
وأنت متهم إلا عليه ، فها
علق به سبتة تحظى وتزدان
صفحة ١٥٣