142

أو كالكعاب تبرجت لخليلها

في الليل ، وارتقبت له الإلماما

فإذا رأت وجه الصباح تسترت

خوفا وصيرت الجفون كماما

تهدي الصبا منها أريجا مثلما

يهدي المحب إلى الحبيب سلاما

فكأنها نفس الحبيب تضوعا

وكأنها نفس المحب سقاما

صفحة ١٤٢