135

ديوان ابن سهل الأندلسي

عاشت بك العلياء دهرا في غنى

فاليوم صبح ربعها الإعدام

واليوم عاد الدهر في إحسانه

واسترجعت معروفها الأيام

يا ديمة في الترب غارت بغتة

وذوو الأماني واقفون حيام

صرنا نشيم لها البوارق في الثرى

والبرق من جهة السماء يشام

كانت رءوما بالصنيع تربه

فالمرمات لفقدها أيتام

للولا ضريحك ما علمنا حفرة

أضحت ينافسها العدو شمام

ما ضرها أن لم يكن مسكا ولا

درا ، حصى حلت به ورغام

وقف الأكابر من ثنائك موقفا

فضلت وجوههم به الأقدام

سبقت خطاك إلى الجنان وسائل

أثنى عليها الله والإسلام

مدت إليك الحور من أبصارها

واستقبلتك تحية وسلام

صفحة ١٣٥