127

ديوان ابن سهل الأندلسي

سرى كسر هوى والليل يكتمه

صدرا فأبدى حنين البيض ما كتما

محرما أن يحل السيف موطنه

حتى يرد إلى أوطانه الحرما

لو شاء قال ولم تحصر مقالته

كالرعد يذهب في الآفاق مهتزما

فهو القضاء على الإدراك محتجبا

وما يرد له حكم إذا حكما

يا آل أصفر هبكم للوغى شررا

فهذه الشمس تطفي ذلك الضرما

هذا سليمان ملكا شامخا وتقى

وأنتم الجن فلتضحوا له خدما

أنتم ثرى ، وهو أفق الله ، فارتقبوا

منه الصواعق إن لم تشكروا الديما

ملك تشير المعالي نحو غرته

يدا وتنطق بالذكر الجميل فما

رحيب باع الهدى والبأس ذو لسن

يفني الكتائب والأموال والكلما

لو أقسم المدح فيه أنه ملك

. . . . . . . . . . . . . ما

صفحة ١٢٧