117

وإن شاركته في العلى هضبة فقد

تباين زج الرمح قدرا وعامله

~ ووطنتني إذ أزعجتني زلازله

فلا رشاد إلآ نداك عقاله

ولا خائف إلا علاك معاقله

وكنت العياذ الأمن كالمزن إنه

يظل وتروي العاطشين هواطله

وإن كنت سيفا للمريبين مرهفا

فبوركت من سيف وبورك حامله

أراك بعيني من أقلت عثاره

بسعيك والهادي إلى الخير فاعله

صفحة ١١٧