107

ديوان ابن سهل الأندلسي

ينفي لي الحال ولكنه

يدخل لا في كل مستقبل

أحلت أشواقي على ذكره

أسلط النار على المندل

يا شرك الألباب كن مجملا

واستحي من منظرك الأجمل

أخشى عليك العار من قولهم :

معتدل القامة لم يعدل

أبيت فردا منك لكنني

من المنى والذكر في محفل

وقد رثى من سهري في الدجى

شقيقك البدر ولم ترث لي

صفحة ١٠٧