482

تجيء وما ينفك عنها مجيئها

ولكنها تأتيك بالمد والجزر

93

ألا كل خلق كان مني تخلقا

بخلق إلهي كريم سوى النذر

94

فيا شؤمه خلقا فإن أداءه

كمثل أداء الفرض في القسر والجبر

95

لقد طلعت يوما علي غمامة

تكون لما فيها من الصون كالخدر

96

فقلت تجلى في غمام علمته

أتاني به الرحمن في محكم الذكر

97

فجادت على أركان كوني بأربع

98

علوم يقوم الحبر منا بفضلها

فما هي من زيد يمر على عمر

99

تعالت فلا شخص يفوز بنيلها

ولا سيما إن كان في ظلمة الحشر

100

بها ميز الرحمن بين عباده

غداة غد في موقف البعث والنشر

101

كما ميز الرحمن بين عباده

إذا دفنوا في الأرض من ضغطة القبر

102

صفحة ٤٨٩