463

روح يذكر والأنثى طبيعته

فكل عين فمن أنثى ومن ذكر

2

هذا فراش وذا سقف يظلله

والأمر بينهما يجري على قدر

3

لله حكم اقتدار لا يزايله

كما القبول لنا فاسلك على أثري

4

والكون عن أصل شفع لا وجود له

في الوتر فاعلم وكن منه على حذر

5

والرابط الفرد لا ينفك بينهما

لولاه ما كان ما شاهدت من صور

6

عقلا وشرعا وتنزيها لمعرفة

وليس في العلم إن أنصفت من خطر

البحر : طويل 1

صفحة ٤٧٠