عرف بعرفك منه ما لم يعرفوا
نبا وعن سنة التغافل نبه
72
فضلي خلوت لأجله من حظوة
هي للأديب كنبت مرت أجله
73
الفضل مشتعل بنار بلائه
أعر التأمل فقه شعري منعما
لا يشعر الإنسان ما لم يفقه
75
وتملها غراء جامعة لكم
في النعت بين تمدح وتمده
76
يهتز ذو الحسنى لجلوة حسنها
أفواه أهل الفضل ناطقة لها
بالفضل إن قيست بشعر الأفوه
78
وإن العقول لهت لها فلأنها
صهباء تودع سامعيها نشوة
وتعير عرف المسك للمستنكه
80
فوليها بتشوق وتشوف
صفحة ٤٦٥