نصر أنار لملككم برهانه
ما أسعد الإسلام وهو مظفر
الملك مرفوع لكم مقداره
والدهر لا يأتي بغير مرادكم
فهل القضاء لأجلكم جريانه
5
وكأنما لله في أحكامه
فخرا بنو أيوب إن فخاركم
بذ الملوك السابقين رهانه
7
يكفي حسودكم اعتقالا همة
الدين عز الدين عز بنصركم
قد كان جيشكم كبحر زاخر
واللابسون جواشنا حيتانه
10
صفحة ٤٤٣