460

ديوان سبط ابن التعاويذي

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون

فحاشا لإنصافك الكسروي

يصبح ميزانه مائلا

فأظلم دون الورى والأنام

بدعوتك الملك العادلا

نعشت رفيقي فغادرته

غنيا وغادرتني عائلا

فلا هو إن سمته الإرتفاق

كان لما سمته فاعلا

ولا أنا جلد على فاقتي

فأمسي لأثقالها حاملا

وفي الأمر قد بقيت خصلة

تكون بها بيننا فاصلا

فإما تصيره كاتبا

وإما تصيرني غاسلا

صفحة ٤٦٠