وأخفيتم نفاقكم إلى أن
وثبتم وثبة الذئب الضري
وأبديتم حقودكم وعدتم
إلى الدين القديم الجاهلي
وبيعكم لأخراكم سفاها
بمنزور من الدنيا بلي
وحسبكم غدا بأبيه خصما
إذا عرف السقيم من البري
صليتم حزبه بغيا وأنتم
لنار الله أولى بالصلي
وحرمتم عليه الماء لؤما
وإشفاقا إلى الخلق الدني
وفي صفين عاندتم أباه
وأعرضتم عن الحق الجلي
وخادعتم إمامكم خداعا
أتيتم فيه بالأمر الفري
إماما كان ينصف في القضايا
ويأخذ للضعيف من القوي
فأنكرتم حديث الشمس ردت
له وطويتم خبر الطوي
صفحة ٤٤٧