355

ديوان سبط ابن التعاويذي

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون

فوارس أمثال الأسود فوارسا

على ضمر مثل السهاء سواهم

لقد سيس منه الملك وهو مضيع

برأي بصير بالعواقب حازم

وأضحت به الدنيا وقد رد أمرها

إلى محصد الآراء ثبت العزائم

رآه أمير المؤمنين لدائها

وقد أعضلت أدواؤها خير حاسم

تخيره من نبعة كسروية

أبى عودها أن يستلين لعاجم

وصال على الأعداء من حد بأسه

بأبيض مضاء الغرارين صارم

وألقى مقاليد الأمور مفوضا

إليه فلم يقرع لها سن نادم

وحمل أعباء الوزارة كاهلا

حمولا لاعباء الأمور العظائم

وزيرا يحن الدست شوقا وصبوة

إليه حنين المطفلات الروائم

رأى الناس بحر الجود ملآن فانثنوا

إليه بآمال عطاش حوائم

صفحة ٣٥٥